أسعد وحيد القاسم
122
حقيقة الشيعة الإثني عشرية
ويقول العلامة العسكري : " إن قول الله - ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) - أي إلى أمر ربها ناظرة " أي منتظرة وذلك مثل قوله تعالى في حكاية قول أولاد يعقوب لأبيهم " ( واسأل القرية التي كنا فيها ) " أي واسأل أهل القرية " . قد ( أمر ) في تلك الآية ، وفي هذه الآية ( أهل ) ، وهكذا تؤول سائر الآيات التي ظاهرها يدل على أن الله تبارك وتعالى جسم " ( 1 ) . ومن الإسرائيليات الآخر التي وجدت في كتاب البخاري ما روي عن عبد الله قال : " جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله ( ص ) فقال : يا محمد ، إنا نجد أن الله يجعل السماوات على أصبع ، والشجر على أصبع والماء والثرى على أصبع ، وسائر الخلائق على أصبع . فيقول : أنا الملك . فضحك النبي ( ص ) حق بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر . ثم قرأ رسول الله ( ص ) : ( وما قدروا الله حق قدره ) ( 2 ) . وعن ابن عمر ( رض ) قال : " قال رسول الله ( ص ) : " إذا طلع حاجب الشمس فدعوا الصلاة حق تبرز ، وإذا غاب حاجب الشمس فدعوا الصلاة حق تغيب ، ولا تحينوا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها ، فإنها تطلع بين قرني شيطان ، أو الشيطان ، لا أدري أي ذلك " ( 3 ) . وأنا لا أدري كيف يمكننا التصديق بمثل هذه الخرافات ؟ وهذه أخرى عن أبي ذر الغفاري قال : " قال النبي ( ص ) لأبي ذر حين غربت الشمس : تدري أين تذهب ؟ قلت : الله ورسوله أعلم . قال : فإنها تذهب حق تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها ، وتوشك أن - تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها ، وتوشك أن تسجد فلا يقبل منها . وتستأذن فلا يؤذن لها فيقال لها : ارجعي من حيث جئت ، فتطلع من مغربها . فذلك قوله تعالى :
--> ( 1 ) معالم المدرستين ج 1 ص 31 الطبعة الثانية . ( 2 ) صحيح البخاري ج 6 ص 317 كتاب التفسير باب - وما قدروا الله حق قدره - . ( 3 ) صحيح البخاري ج 4 ص 319 كتاب بدء الخلق باب صفة إبليس وجنوده .